خاص - كرزكانـ.ـكم

نقلت عائلة كرزكانية أغراضها المنزلية إلى أحد بيوت الإسكان الجديدة المطلة على القرية، وافترشت الصالة ووضعت الغاز و"الكدر" بالمطبخ!
عائلة محمد رضا إبراهيم الفردان لجأت لهذا الخيار بعد تصريحات وزارة الإسكان بأن المشروع تابع لمدينة حمد كما قالت الأم (أم قاسم) وهي تردد: نحن أولى بها من المجنسين!
ففي صباح اليوم الأحد 9 ديسمبر 2007 حملت عائلة محمد رضا أغراضها المنزلية وتوجهت إلى البيوت الجديدة في مجمع كرزكان 1026 (مشروع اللوزي الإسكاني) واختارت لها أحد البيوت.

العائلة التي تتكون من أب وأم (36 و30 سنة) تزوجا عام 2002 وأنجبا مريم (3 سنوات) وقاسم (9 أشهر)، ولديهما طلب في الإسكان منذ فبراير 2004 قالا بأنهما جاءا ليسكنان هذا البيت لأنه حقهم ونظراً لظروفهما المعيشية الصعبة، وبعد أن سمعا عن تصريحات وزارة الإسكان الأخيرة بأن المشروع ليس امتداد لقريتهم بل تابع لمدينة حمد، وتقول أم قاسم: هذا يعني أنهم لن يعطونا بيتاً هنا في الإسكان، وأولاد الديرة أولى بها من المجنسين، فأنا أعمل ومعنا مجنس في العمل يقول أنه جاء قبل أسبوع وهو يسكن وعائلته في منزل!".

وفيما لو أعطيت البيوت لبحرينيين (غير مجنسين) أضافت أم قاسم: نحن لم نظلم البحرينيين من المناطق الأخرى، الحكومة هي التي ظلمتهم... نحن أولى بالعيش في منطقتنا فنحن نعيش في حالة صعبة وشقتنا "تخر" من المطر وهي ضيقة جداً، ولا نستطيع السباحة فيها إلا بعد إطفاء الكهرباء لأن الماء مكهّرب (فيه شحنات كهربائية)، كما لا نستطيع دفع الإيجار في ظل ارتفاع الأسعار".

ووصف محمد رضا حال الأسرة قائلاً: "نحن نعيش في شقة ضيقة وتدخل إليها مياه الأمطار بسهولة ولا نستطيع سداد إيجارها ونحن مهددان بالطرد منها لعدم دفع الإيجار، ونحن ننام على الأرض ولا نملك حتى غرفة نوم، ومن ضيق الشقة اضطررت لإدخال الخزائن (الكبت) من الأعلى وليس من السلم... وإذا أردتم أن تصوروا الشقة كذلك حياكم".

ورفضت العائلة مناشدة مندوب المقاولات المسئولة عن العمل في البيت بالخروج منه.
من جهة أخرى تردد في منطقة الإسكان عن وجود امرأة تبحث لها عن بيت ملائم بعد أن وزعت الوزارة عدداً من البيوت على بعض أصحاب الطلبات الإسكانية وهي إحداهم.

المطبخ جاهز لطبخ غداء اليوم!

مندوب شركة المقاولات محاولاً إقناع العائلة بالخروج.

الطفلان مريم وقاسم يلعبان في "حوش" المنزل ويتمنيان منزلاً يؤويهما

"لا تحاول تقنعنا... ما بنطلع... أحنه أولى بها من غيرنا".
